الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

الامتحان الوطني الموحد -الدورة العادية - شعبة الآداب والعلوم الإنسانية :مسلك العلوم الإنسانية 2009 مادة اللغة العربية وآدابها 1-درس النصوص( 10) : يصعب على الدارس-إذا اراد تجنب المسلمات النقدية الشائعة- إن يصل إلى مفهوم كلي ينتظم طبيعة التجربة عند الشعراء الوجدانيين وموقفهم منها ، ذلك لان هؤلاء الشعراء -برغم نزعتهم الوجدانية الغالبة- يختلفون فيما بينهم عير قليل في هذا المجال، حسب البيئة والنشأة والثقافة والمز فليس من اليسير مثلا أن يقال -على سبيل التعميم—إن الشعراء الوجدانيين جميعا كانوا مشغوفين بالطبيعة، يعشقون جمالها لذاته أحيانا ، ويخلعون عليه أحيانا أخرى بعض مواقفهم من الحياة والناس والحضارة الحديثة، فان من بين هؤلاء الشعراء من لا نكاد نجد للطبيعة أثرا يذكر في شعره ،الا بمقدار ما يستمد منها بعض تشبيهاته ومجازاته ،كما يفعل الشعراء في كل العصور. وليس من الممكن أن يقال إن هؤلاء الشعراء جميعا كانوا مفتونين بعاطفة الحب ،يعبرون عنها أحيانا في إطار من التجارب الذاتية المحدودة،ويبسطون أحيانا من طبيعتها لتصبح وسيلة إلى التطهر والسمو والحنين الغائم إلى عالم مثالي، فان منهم من يصنع ذلك ،ومنهم من تشحب في شعره تلك العاطفة فتطغى عليها ألوان أخرى من التجارب. وقد يقال إن الكآبة طابع غالب على الشعر الوجداني ،وهو قول حق ،لكنه لا يصدق على نماذج كثيرة من هذا الشعر ، كما تختلف الكآبة فتظل صورة لحالات نفسية عارضة ،وتعمق أحيانا وتمتد أحيانا حتى توشك أن تكون نظرة ثابتة إلى الحياة والكون تدفع الشاعر إلى كثير من التأمل في غاية الحياة وطبيعة الخير والشر . ومن أدلة هذا التباين عند هؤلاء الشعراء ما نراه من فرق واضح بين طبيعة التجربة والنظرة عند شعراء المهجر بوجه عام ،والشعراء في الوطن العربي . فالمهجريون -برغم كثرة حديث الدارسين عن أشواقهم وحنينهم ولجوئهم إلى الطبيعة -يجنحون في الأغلب إلى التأمل في دواتهم وفي طبيعة النفس الإنسانية ،ووضع الفرد في المجتمع والكون على حين تقل هذه النظرة الفكرية عند الشعراء في الوطن العربي ،ويطلقون لوجدانهم العنان، فتتحول الأفكار لديهم إلى أحاسيس يصبغها خيالهم بألوان مختلفة من مشاهد الطبيعة وعواط ف وهكذا نؤكد صعوبة التعميم في الحديث عن مضمون التجارب الوجدانية ومواقف الشعراء منها،اذ يكاد يكون لكل منهم عالمه الخاص ، وان اشتركوا في بعض السمات هنا أو هناك . وقصارى ما يستطيعه الدارس أن يلم أشتات هذه العوالم ،ويحاول إن يجد وراءها معنى كليا يصدر عنه هؤلاء الشعراء على اختلاف تجاربهم ومواقفهم عبد القادر القط : الاتجاه الوجداني في الشعر العربي المعاصر- دار النهضة العربية للطباعة والنشر—بيروت- طبعة 1978 ص307 وما بعدها بتصرف . اكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه هذا النص النظري، مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية،ومسترشدا بما يلي : - تأطير النص داخل سياقه الأدبي والثقافي- تحديد القضية الأدبية التي يطرحها النص ،وعرض أهم العناصر المكونة لها .- رصد سمات الاتجاه الوجداني كما وردت في النص ،وابراز علاقتها بتجربة الشعراء الوجدانيين -بيان الطريقة المعتمدة في معالجة القضية المطروحة.- صياغة خلاصة تركيبية تتضمن مناقشة موقف الكاتب من تجارب الشعراء الوجدانيين ،مع ابداء الرأي الشخصي . ثانيا—درس المؤلفات :-6ن - جاء في رواية اللص والكلاب لنجيب محفوظ: - وتساءل سعيد مهران بصوت مسموع كئيب : -نور ،أين أنت؟ محال أن تكون بخير. هل قبض البوليس عليها ؟ هل اعتدى عليها بعض الاوغاد؟ هي ليست على أي حال بخير .هو يؤمن بذلك بقلبه وغريزته .لن يرى نور مرة أخرى .وخنقه اليأس خنقا . ودهمه حزن شديد الضراوة ، لا لأنه سيفقد عما قريب مخبأه الآمن ،ولكن لأنه فقد قلبا وعطفا وأنسا. وتمثلت لعينه في الظلمة بابتسامتها ودعابتها وحبها وتعاستها فانحصر قلبه . ودلت حاله على أنها كانت أ شد تغلغلا في نفسه مما تصور. وأنها كانت جزءا لا يصح أن يتجزأ من حياته الممزقة المترنحة فوق الهاوية . وأغمض عينيه في الظلام واعترف اعترافا صامتا بأنه يحبها .....“ نجيب محفوظ :اللص والكلاب ، دار الشروق القاهرة ،ط 2006 -ص112 انطلاقا من هذا المقطع ،واستنادا إلى ما اكتسبته من قراءتك للرواية ، أنجز ما يلي : - تحديد موقع المقطع داخل مسار أحداث الرواية . - إبراز دور نور باعتبارها قوة فاعلة في نسج أحداث الرواية وتطورها .

الثلاثاء، 2 يونيو، 2009


طريقة تحليل القصة : ـ مقدمة ويمكن أن تتضمن : ـ " التعريف بفن القصة والإشارة إلى دورها في تطوير الأشكال النثرية وفي التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع العربيين، و نبذة مختصرة عن الكاتب.، ثم أسئلة تربط المقدمة بالعرض. ـ العرض: تحليل عناصر الموضوع المطلوب إنجازه وذلك كما يلي: أ ـ تحليل عناصر الحكاية : ـ تلخيص الحدث واستخلاص دلالاته ـ القوى الفاعلة: تصنيف، مواصفات، علاقات، . ـ البعدان النفسي والاجتماعي. ـ الفضاء : زمان ومكان الحكاية مع بيان وظيفتهما ودلالتهما. بـ ـ أسلوب السرد ( أو الخطاب أو المبنى الحكائي) ـ طبيعة البنية: تقليدية/ حلزونية/ دائرية/ مفتوحة… ـ السارد: + وضعيته ( منكشف / محايد/ غائب/ حاضر/ مشارك/ غير مشارك…) + وظائفه ( الحكي/ الوصف/ التعليق/ التفسير/ التأويل… ـ الرؤية السردية: هل السارد يقدم شخوصه من منظور العارف لما تعرفه شخوصه (رؤية مع) أم من منطور المتفوق عليها في المعرفة ( رؤية من الخلف)، أم من منظور الأقل معرفة منها (الرؤية من الخارج). الصيغة السردية: كيف تعامل السارد مع كلام شخصياته : هل نقلَه بطريقة مباشر، فتلك صيغة العرض أو الخطاب المعروض، أم نقله بطريقة غير مباشر، فتلك صيغة السرد أو الخطاب المسرود. زمن السرد: وهو غير زمن الحكاية. وبعبارة أبسط، هل أحداث القصة متسلسلة فزمن السرد إذن متسلسل أو متتابع، أم فيه استرجاعات أو استباقات فهو إذن زمن متقطع. ويمكن الحديث هنا كذلك عن الوقفة السردية أو الخلاصة أو المشهد أو الحذف إذا نظرنا إلى كيفية تحويل الحكاية إلى خطاب. ( يتعلق الأمر هنا بالتصرف في زمن السرد اختصارا أو إطنابا أو حذفا أو عدم التصرف: المشهد). ـ المستوى اللغوي: ـ أسلوب الحوار: الأساليب الخبرية والإنشائية ـ أسلوب الوصف: النعوت الأحوال…. ـ لغة النص: واضحة/ لغة شاعرية/ لهجة محلية/ رطانة أجنبية/ ….. بنية الجملة ـ فعلية / اسمية / بسيطة / مركبة… ـ عناصر الاتساق الخاتمة: تركيب ما تم تحليله، وتقويم النص.
مرسلة بواسطة allal في السبت, مايو 30, 2009 0 التعليقات روابط هذه الرسالة

madrassa

fikr
الشاعر (إبراهيم ناجي ) في سطور - ولد بالمنصورة سنة 1898م ذات الطبيعة الجميلة التي ألهبت مشاعره - تخرج في كلية الطب سنة 1923م - طلق الطب وتزوج الشعر لرقة مشاعره - انضم إلى جماعة أبوللو سنة 1932م ، وهي مدرسة رومانسية وجدانية - من أثاره ديوانا شعر هما ( وراء الغمام - من ليالي القاهرة ) * التجربة الشعرية أحب الشاعر في مطلع شبابه ثم أذن الدهر بفراق الأحباب ، ومضى به قطار العمر ، وعاد الشاعر إلى الصخرة التي شهدت ميلاد الحب وعهد الوفاء - وقد شاب شعره وشاخ قلبه يستعيد الذكريات فكانت قصيدة ( صخرة الملتقى )ما نوع التجربة ؟ ذاتية وخاصة واقعية تمثل الحزن * البطاقة الأدبية الفن الشعري : الشعر الغنائي اللون الأدبي : الشعر الوجداني المدرسة : أبوللو رومانسية النزعة التجربة : ذاتية الغرض : الغزل العفيف الوجدان : مزاج من الألم والحسرة وهي واضحة عميقة فيها تحليل وترتيب الفكر : يدور حول تذكر عهود التلاقي 1*12 وعودة متجددة أو الألم المتجدد 13-16الصياغة : الألفاظ رقيقة عذبة موحية رشيقة خفيفة الوقع حريرية الملمس مصورة للمعنى سهلة التراكيب ، الأساليب متنوعة بين الخبر والإنشاء المحسنات قليلة غير متكلفة .الخيال : كلي وجزئي الموسيقى : ظاهرة وخفية الصور البلاغية : صوت يسمع ولون يرى وحركة تحس - الاستعارة ، الكناية ، التشبيه والمجاز المرسل الشعر الغنائي : يعبر فيه الشاعر عن ذاته وبيئته ويلتزم وحدة الوزن والقافية ،والقصيدة مرتبطة بتجارب شاعر .( 1 ) سألتك يا صخرة الملتقى متى يجمع الدهر ما فرقا المعنى : إني سألتك يا صخرة الالتقاء: متى يلم الزمن الشمل ويجمع من فرقهم من الأحباب ؟التعبير : سألتك : توحي بالإلحاح والحاجة والأسى يا صخرة الملتقى : أسلوب إنشائي نداء غرضه التمني ويوحي بالحسرة والإضافة أفادت قوة العلاقة واعتزاز الشاعر بذكرياته متى يجمع الدهر ما فرقا : أسلوب إنشائي استفهام غرضه التمني .وبين يجمع وفرقا : طباق محسن بديعي أثره يلفت الذهن ويبرز أثر الزمان في التفريق ويوحي بالألم بين الملتقا وفرقا : تصريع : اتفاق قافيتي البيت . يحدث موسيقا ظاهرة تطرب الأذن وتعين على فهم المعنى .التصوير :سألتك يا صخرة الملتقى : استعارة مكنية ، حيث شبه الصخرة بإنسان وحذفه ودل عليه في الخطاب والنداء أفادت التشخيص وتوحي بالآسي والحسرة .متى يجمع الدهر ما فرقا ؟ استعارة مكنية ، حيث شبه الدهر بإنسان ، وحذفه ودل عليه في (تجميع وفرقا ) أفادت التشخيص ، وتوحي بأثر الدهر في تفريق الأحباب .( 2 ) يا صخرة جمعت مهجتين أفاءا إلى حسنها الملتقى مهجتين : مثنى مهجة والمهجة هي مجتمع الدم في القلب والمقصود الروح والجمع مُهج المعنى : أيتها الصخرة العظيمة التي جمعت بين قلبين حبيبين طالما رجعا إلى جمالها المختار واجتمعا على ظهرها التعبير:يا صخرة جمعت بين مهجتين: توحي بأثر الصخرة في تأكيد الحب.يا صخرة جمعت أفاءا إلى حسنها المنتقى : أسلوب خبري غرضه إظهار الحسرة من الخطاب إلى الغيبة : أسلوب التفاف التصوير:يا صخرة جمعت : استعارة مكنية أفادت تشخيص الصخرة مهجتين : مجاز مرسل عن الحبيبين علاقته الجزئية ( 3 ) إذا الدهر لج بأقداره أجدّا(على ظهرها) الموثقا ملحوظة : (الدهر فاعل، وأي اسم يقع بعد إذا يقع فاعل مرفوع لفعل محذوف يقدر من السياق)الدهر : الزمن لج : عاد وأصر أجد على ظهرها : على ظهر الصخرة الموثقا : العهد والميثاق ، والجمع مواثيق .المعنى :إذا الدهر وجه عناده وسلط أقداره للتفريق بين الحبيبين - جددا عهد الوفاء على ظهر الصخرة التعبير :إذا : دقيقة في موضعها تؤكد على عناد الدهر ومحاولاته المستمرة للتفريق الدهر : يوحي بقسوة الدهر ( الزمن ) أجد على ظهرها الموثقا: يقرر قوة الصلة وتحدي الدهر والأقدار والإصرار على الحب الموثقا : تفيد قوة الصلة على ظهرها:تقدم الجار والمجرور ويفيد الاهتمام بالمقدم(قصر) أفاء إلى حسنها المنتقى أجد على ظهرها الموثقا:حسن تقسيم في شطرين متعاقبين في بيتين متعاقبين أثره يحدث موسيقى ظاهرةمقابلة بين شطري البيت تبرز عناد الدهر وإصرار الحبيبين أسلوب البيت خبري غرضه إظهار شكوى الدهر وتحديه . التصوير : الدهر لــج:استعارة مكنية ، حيث شبه الدهر بإنسان ، وحذفه ودل عليه في ( لج ) أفادت التشخيص وتوحي بقسوة الدهر .( 4 ) قرأنا(عليك)كتاب الحياة وفض الهوى سرها المغلقا فض : فتح الهوى : الحب ، والجمع: أهواء المعنى :قد عرفنا الحياة من خلال قصة الحب الذي فتح المغلق وكشف الأسرار التعبير : أسلوب البيت خبري غرضه التقرير وإظهار أثر الحب في فهم الحياة عليك : تقديم الجار والمجرور على المفعول به للاهتمام بالمقدم كتاب الحياة :أفاد تعظيم الحب .بين فض وسرها المغلقا : طباق يلفت الذهن ، ويبرر أثر الهوى كشف الأسرار التصوير : كتاب الحياة : تشبيه بليغ حيث شبه الحياة بكتاب أفاد تعظيم قصة الحب أو كناية عن قصة الحب فض الهوى سرها المغلقا :استعارة مكنية ، حيث شبه الهوى بإنسان ، والسر بباب وحذف كلاهما ودل عليه في فض أفادت تشخيص الهوى وتجسيم السر . ( 5 ) نرى الشمس ذائبــة في العبـاب وننتظر البدر في المرتقى العبـاب : موج البحر أو النهرالبدر : القمر في اكتمالهالمرتقى : الطلوع والمطلع المعنى :كنا نشاهد الشمس عند الغروب تذوب أشعتها في موج النهر ، ونترقب مطلع القمر حين يعم الظلام التعبير : ذائبة : توحي بالاندماج والامتزاج نرى وننتظر : المضارع يفيد التجديد والاستمرار بين الشمس والبدر ( شمس النهار وبدر السماء ) طباق ، والبدر : توحي بالأمل والجمال .التصـوير : نرى الشمس ذائبة : استعارة مكنية ، حيث شبه الشمس بذهب وحذفه ، ودل عليه في (ذائبة )أفادت توضيح المعنى .ننتظر البدر : استعارة مكنية أفادت تشخيص البدر وتوحي بالخوف . (6) إذا نشر الغرب أثوابه وأطلق(النفس)ما أطلقا الغرب : الغروب X الشروق أثوابه : المراد ظلامه المعنى :إذا أرخى الغروب أستاره عم الظلام وأطلق في النفس كثيرا من الخواطر المخيفة .التعبير:إذا: تفيد التوكيد على انتشار الظلام في النفس : تقديم الجار والمجرور أفاد الاهتمام ما أطلقا : حذف المفعول به يفيد العموم والشمول .التصوير:نشر الغرب أثوابه : صورة استعارة مكنية حيث شبه الغرب ( الغروب ) بإنسان وحذفه ودل عليه في ( نشر أثوابه ) أفادت التشخيص - وأطلق ترشيح يمد الصورة . أثوابه : استعارة تصريحية ، حيث شبه الظلام بأثواب ، وحذف المشبه أطلق في النفس ما أطلقا : كناية عن شدة التأثر 7-خضبته :لونته وصبغته بلون الخضاب : الحناء خلت : تركت المهرقا :المراق دمها المراق :المراد اللون الأحمر ، لون الشفق المعنى : نسأل هل الشمس لونت موج النهر ومنحته دمها المراق التعبير :هل الشمس 0000 البيت أسلوب إنشائي ، استفهام غرضه التعجب قد خضبته 0000 توكيد على شدة التأثر والخوف والفزع دمها المهرقا : توحي بشدة الخوف والفزع ، الشمس قد خضبته 000 ودمها التصوير :استعارة مكنية حيث شبه الشمس بفتاة وحذفها ودل عليها في ( خضبته ) ورشحها في ( دمها ) أفادت التشخيص وتوحي بالألم والكآبة والفزع . دمها : استعارة تصريحية حيث شبه حمرة الشمس بدم وحذف المشبه وتوحي بالفرع والأسى. ( 8 ) أم الغرب كالقلب دامي الجراح له طلبة عز أن تُلْحـــقــــا ؟ الغـرب : الغـروب : دامي الجراح : جراح القلب يسيل منها الدم طلبة : طلب تلحقا : تدرك عز : صعب ، شق ، قل المعــنى :أم أن هذا الغروب بمثابة القلب الجريح ينزف دما يبحث جاهداً عن أمر أو هدف صعب التحقيق ؟التعبير :البيت أسلوب إنشائي ، استفهام غرضه التعجب من منظر الغروب الغرب : توحي بالانقباض دامي الجراح : يوحي بالتمزق والتألم له طلبة : تقديم أم : حرف عطف يفيد أحد الشيئين التصوير :الغرب كالقلب دامي الجراح: تشبيه ، حيث شبه الغرب أو القلب بإنسان ، وحذفه دل عليه في له - أفادت التشخيص .(9) فيا صورة في نواحي السحاب رأينـا بها همـــنا المُغـرِقــا نواحي : جوانب، المفرد: ناحية همنا : حزننا المعنى : أيتها الصورة المائلة على جوانب السحاب التي نراها مرآة همنا بما تجمع من حمرة الجرح وسواد الكآبة .التعبير :يا صورة : أسلوب إنشائي ، نداء غرضه التحسر ونواحي السحاب : يفيد انتشارها رأينـا : ماض يفيد التقرير ويوحي بشدة التأثر من الصورة المفزعة التي تجمع بين الحمرة والسوادالتصوير : فيما صورة : استعارة مكنية أفاد تشخيص الصورة بالنداء وتوحي بالخوف . رأينا بها همنا المفرقا : تشبيه حيث شبه الصورة بما تجمع من حمرة وسواد بالهم المفرق أو العكس .همنا المغرق: استعارة مكنية أفادت تجسيم الهم وتوحي بشدة . (10) لنـا الله من صورة في الضمير يراها الفتى كلما أطرقـا الضمير : المراد النفس والفتى : المراد الشاعر أطرق : سكت والمراد أغمض عينيه وتأمل داخله .المعنى : لنا الله ( ندعوه ) على ما نحن فيه من ألم وحزن وما يحتاج قلوبنـا من صور الهم التنكر كلما خلونا إلى أنفسنـا .التعبير : لنا الله : تقديم الخبر على المبتدأ أفاد التخصيص والتوكيد . وهو أسلوب خبري لفظا، إنشائي معنى : غرضه الدعاء صورة رآها - توحي بالوضوح والصدق .التصوير :صورة في الضمير رآها الفتى : استعارة مكنية ، حيث شبه الضمير بمرآة وحذفها ودل عليها في ( رآها ) توحي بالألم . (11) يرى صـورة الجرح طي الفـؤاد مازال ملتهـــباً محرقــاً طي الفؤاد :داخل الفؤاد ، وجمع فؤاد : أفئدة . محرقا : مؤلمـاً المعنى :يرى الفتى ما في القلب من آلام مكتومة وجراح مطوية ما زالت ملتهبة التعبير :يرى : مضارع يفيد التجدد و الاستمرار لصورة الجرح كما يفيد التأثر طي الفؤاد : يفيد عمق الجرح وصدق الشعور ، وكتمانه مازال : يفيد استمرار الجرح الملتهب ملتهباً محروقا :محروقا بعد ملتهباً يفيد عدم نسيان الذكرى ويؤكد على شدة الألم ويرى وطي : طباق يلفت الذهن ويبرز المعنى . البيت أسلوب خبري ، وغرضه إظهار الألم والحسرة . التصوير :الجرح طي الفؤاد : استعارة مكنية ، حيث شبه الفـؤاد بثوب أو كتاب ، وحذفه ودل عليه في ( طي ) ، أفادت توضيح المعنى شدة الألم وكتمانه . مازال ملتهباً محرقاً :استعارة مكنية ، شبه صورة الجرح بنار وحذفها ودل عليها في ( ملتهبا حرقاً ) . أفادت تجسيم الألم وتوحي باستمراره وشدة تأثره وعذابه الجرح :استعارة تصريحية حيث شبه ألام الحب والفراق بجرح وحذف المشبه وتوحي بالألم (12) ويأبـى الوفاء عليه اندمالا ويأبى التذكر أن يشـــفقايأبى : يمتنع . يرفض اندمالاً : التئام وشفاء ويشفقا : يعطف المعني :ويرفض وفاؤه للذكرى أن يلتئم الجرح ويمنع تذكره الرحمة أي أن وفاءه تذكره تمنعان شفاء الجرح وتلحان عليه دون رحمة به . التعبير: تكرار يأبى : يؤكد على إصراره على الوفاء ، والوفاء والتذكر : توحيان بسمو أخلاق الشاعر وإخلاصه في حبه .اندمالا : التنكير للتعميم . التصوير : يأبى الوفاء عليه : استعارة مكنية أفادت تشخيص الوفاء وتوحي بشدة الحب يأبى التذكر أن يشفقا : استعارة مكنية أفادت تشخيص التذكر ، توحي بالقسوة قسوة الذكريات (13) يا صخرة العهد أبت إليك وقد مزق الشمل ما مزقا العـهد : الميـثاق والجمع عهود أبت : عدت ورجعت مزق الشمل : فرق الجمع المعنى :يا صخرة العهد ، عدت إليك بعد أن تفرق الصحاب وتمزق الجمع. التعبير : يا صخرة العهد : أسلوب إنشائي نداء غرضه التحسر صخرة العهد : تعبير جديد أبت إليك : توحي بالوفاء وشدة التعلق . وقد مزق الشمل ما مزقا : توكيد على شدة الألم ، بناء الفعل للمجهول يفيد تهويل المأساة والتعبير يثير القلق لأن حرف الميم تكرر بين ( فرق و الشمل ) طباق .التصوير : يا صخرة العهد - أبيت إليك : استعارة مكنية أفادت تشخيص الصخرة بالنداء والخطاب بالنداء وتوحي بشدة الصلة وشدة التعلق لأنها شهدت بداية الحب .وقد مزق الشمل ما مزقا: كناية عن الفراق مزق الشمل : استعارة مكنية أفادت تجسيم الشمل وتوحي بالأسى .(14) أريك مشيب الفؤاد الشهيد والشيب ما كلل المَفْـــرِقا مشيب : شيب الفؤاد : القلب ، والجمع أفئدة كلل : توج المفرق : مفرق الشعر والجمع مفارق والمراد الرأس .المعنى :عدت إليك وقد تقدم بي السن وظهر الشيب في شعري كما شاخ قلبي شهيد الحب التعبير :الأسلوب خبري غرضه إظهار ألمه وحسرته مشيب والشيب يفيدان كبر السن ويوحيان بالأسى كلل : توحي بوضوح الشيب وتقريره أريك : مضارع يفيد التجدد والاستمرار الشهيد : توحي بسمو الهدف وطهارة الحب .التصوير : أريك : تشخيص للصخرة بالخطاب ، استعارة مكنية .مشيب الفؤاد والشهيد :استعارة مكنية حيث شبه الفؤاد بشخص وحذفه ودل علـيه في(مشيب والشهيد) أفادت التشخيص وتوحي بكبره وطهارة حبه .الشيب ما كلل المفرقا : استعارة مكنية ، حيث شبه الشيب بإكليل وحذفه ودل عليه في (كلل).المفرق : مجاز مرسل عن الرأس / علاقته الجزئية .(15) شكا أسْــرَه في حبال الهـوى وود على الله أن يُعْـتَـــقــا اللغة : أسره : قيده الهوى : الحب والجمع أهواء ود: أراد وتمنى يعتق : يفك أسره يحرره التعبير : جئت إليك وقد شكا قلبي أسره في قيود الحب وتمنى أن يفك قيده ويتحرر من أسره .شكا : ما من يقرر الشكوى ويوحي بالألم ود : توحي بالرغبة في التحرر أسره في حبال الهوى : يفيد شدة الحب يعتقا : يفيد شدة خضوعه للحب وسيطرته عليه بين ( أسره ويعتقا ) طباق .التصوير : شكا أسره : استعارة مكنية ، حيث شـبه الفؤاد بإنسان ، وحذفه ودل عليه في شكا - ورشحه ( في ود ، ويعتقا ) أفادت التشخيص وتوحي بالأمل في الحرية والرغبة في الانطلاق حبال الهوى : تشبيه بليغ ، حيث شبه الهوى بحبال تجسيم يوحي بسيطرة الحب عليه . (16) فلمـا قضى الحظ فك الأسـير حــن إلى أســـره مطلقـا اللغـة : قضى : حكم وأراد الحظ : النصيب والقسمة والجمع حظوظ حن : مال واشتاق ، أسره : قيده وحبسه .المعنى : فلمـا استجاب الله الدعاء والتمني وحكم بفك القيد اشتاق إلى الأسر من جديد بإرادته .التعبير : أسلوب البيت خبري غرضه إظهار رضاه بعذاب الحب وتمسكه به وإصراره عليه قضى : فك حن : ماض للتقرير وترتيب يفيد دقة الشاعر ، حن : توحي بسيطرة حبه عليه واستمتاعه بعذابه . بين (فك وأسر ) طباق . محسن بديعي . يلفت الذهن ويبرز المعنى وهو الرغبة في الحب والإصرار عليه .التصوير : قضى الحظ فك الأسير : استعارة مكنية ، حيث شبه الحظ بحاكم أو قاض كما شبه القلب بإنسان ، وحذف كلا ودل عليه في ( قضى وفك ) و ( حـن ) أفاد تشخيص الحظ والقلب( الفـؤاد ) توحي بالتحرر حن إلى أسره : كناية عن شدة الحب والرضا بعذابه .

نص الانطلاق المنهج الاجتماعي

ينطلق المنهج الاجتماعي في النقد من رؤيته العملية الابداعية كونها ظاهرة اجتماعية تعكس العلاقة بين الابداع والتركيب الاجتماعي الذي ظهر خلاله وعبرعن علاقاته الداخلية .فالعملية الابداعية هي ظاهرة علاقة جدلية لها وجودها المادي وتأثيرها في الحركة التاريخية ،فهي تعمل على الكشف عن هذه العلاقات والتطورات المختلفة داخل الكيان الاجتماعي ،وهي محاولة للبحث عن حقيقة العمل الادبي الذي يربط بالحياة ،وبكل ما هو عام .
من هنا فقد أخذ المنهج الاجتماعي في بحثه عن العلاقة بين هذا الابداع وتركيبته الاجتماعية في البحث عن النموذج الذي يجد هذه العلاقة في صورتها التي ظهرت عليها ،باعتبار هذا النموذج هو ما يندغم خلاله العام بالخاص ،وأنه المعيار الرئيس للأدب الواقعي كما يقول لوكاش .
أحمد ياسين العرود ،مناهج النقد الادبي في الاردن ،المؤسسة العربية
للدراسات والنشر الاردن 2004 .ط.1.ص273

أسئلة :
- اكتب موضوعا انشائيا محكم التصميم تحلل فيه النص وفق خطوات القراءة المنهجية مسترشدا بما يلي :
1-تأطير النص من خلال اشكالية مناسبة
2-تلخيص مضامين النص وتحديد القضية
3-ابراز الاشكالية المطروحة في النص
4-اجرد المفاهيم والقضايا المرتبطة بقضية النص
5-ابراز الاطار المرجعي وطرائق العرض الموظفة في النص
6-تلخيص قضية النص مبرزا مقصدية الكاتب

الاستاذ : الريحاني
تقويم شامل
نص الانطلاق
ان السبب الذي يدعونا الى ضرورة الانفتاح على البنية الاجتماعية والتاريخية التي تمكننا من القبض على هذه البنية ليس مجرد نزوة عابرة ،او اتباع لطريق تستهوينا ،ولكنه يكمن في ان وظيفة النص تتحدد من خلال دوره الاجتماعي،ولان النص هو ممارسة ايديولوجية لطبقة.فهذا الادراك الواعي بطبيعة العمل الادبي هو الذي يقنعنا بتبني القراءة الاجتماعية التاريخية ،في اطارها الجدلي،لكل بنية داخلية للنص.
ان المنهج البنيوي التكويني يلتقي مع الاجتهادات الاخرى ،داخل المنهج الماركسي ،في نقطة اساسية،تفصل هذا المنهج عن المناهج التقليدية السابقة عليه ،او المحدثة السائرة معه في الساحة النقدية،انه يهدف الى استخلاص الافكار العامة ويساعد ليس على تقدم المعارف التجريبية فقط، ولكن على فهم الظواهر ،واتخاذنا للبنيوية التكوينية ،كمنهج يرشدنا في قراءة النص ،يجعلنا نقف على عتبة الدراسة الاجتماعية للادب،ولانريد هنا ،اعادة طرح الاسئلة التي صاحبت النقد الموجه الى هذا النوع من الدراسة ،هل نحن امام بحث نقدي ام امام دراسة اجتماعية لانه تأكد لدينا أن المقصود من اتباع هذا المنهج هو الاستعانة بالدراسة الاجتماعية بمفهومها الجدلي التاريخي ،في فك ألغز البنية الداخلية للنص .
اننا عندما نتعرض للعلاقة الموجودةبين العالم الشعري والعالم الواقعي نكون في مواجهة الواقع الاجتماعي
وبالتالي في مواجهة الدراسة الاجتماعية،على أن هناك نقطة أساسية لا يمكن التغافل عنها،وهي أن العمل الادبي ليس تجربة اجتماعية فقط ،ولكنه تجربة انطولوجية كذلك،لا كمفهوم ميتافيزيقي،ولكن كتجربة ذاتية محددة هي الاخرى بشروط اجتماعية وتاريخية .ومن ثم فان من مزايا الفكر الجدلي كما يضيف غولدمان
تمثلت في توضيح أن الفرد المبدع لكل حياة فكرية وثقافية ليس فرديا ، وانما اجتماعيا.
محمد بنيس ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب ص334 -335 -
اسئلة اكتب موضوعا انشائيا محكم التصميم تحلل فيه النص وفق خطوات القراءة المنهجية مسترشدا بما يأتي 1-تأطير النص من خلال اشكالية مناسبة
2- تلخيص مضمون النص
3-ابراز الاشكالية المطروحة في النص
4- اجرد المفاهيم (المعجم)والقضايا المرتبطة بقضية النص
5-ابراز الاطار المرجعي وطرائق العرض الموظفة في النص
6- لخص قضية النص مبرزا مدى صحة الفرضية التي توقعتها

الأحد، 31 مايو، 2009

diftar: allal-diftar.blogspot.com

diftar: allal-diftar.blogspot.com

.
الثانوية التأهيلية الصفحة 2/1 - حمان الفطواكي- الامتحان التجريبي للبكالوريا- دورة أبريل سنة 2009 - الرباط - شعبة الآداب والعلوم الإنسانية :مسلك العلوم الإنسانية المادة: اللغة العربية و آدابها - المعامل:3 المدة الزمنية:3س

أولا-درس النصوص :(14ن ) كان لا بد للشعر العربي من التأثر بالعوامل التي طرأت على الشعوب العربية، بعد تحررها من السيطرة الأجنبية ، حيث انـفتح على الاتجاهات المعاصرة، وأدى هذا الانفتاح إلى مفهوم جديد للقصيدة ، كان مجهولا من قبل عند الشعراء والنقـاد ، وتجسد هذا المفهوم الجديد بحركة شعرية عرفت بحركة ا لشعر الحديث،التي دعت إلى اعتماد الأسس العريضة التالية: التعبير عن التجربة الحياتية ،كما يعـيها الشاعر بجميع كيانه- إبدال التعابير القديمة بأخرى جديدة مستمدة من صميم التجربة- استخدام الصورة الحية،من وصفية وذهنية- تطوير الإيقاع الشعري العربي وصقله على ضوء المضامين الجديدة- الغوص في أعماق التراث الروحي والعقلي للإنسان- الإفادة من التجارب الشعرية التي حققها أدباء العالم.
ا ذ ن فحركة الشعر الحديث مرحلة فاصلة ،حررت الشاعر من الأساليب الموروثة وأفهمته أ ن الشعر ليس هو الكلام الموزون المقفى ،بل هو التعبير الفريد عن شخصية الشاعر الفريدة. فالشاعر وان كان يعيش لأجل الآخرين ،فإنما يموت عن نفسه ولنفسه ، فصارت مهمته الكـشف عن أسرا ر الحياة، وإظهار الانسجام بين ما في الوجود من تناقض،وأيضا النفاذ إلى ما وراء واقع الحياة من أمل وخلاص. وبقدر ما فتحت هذه الحركة الأفق أمام المجددين ،ضاق بها المحافظون،فهم يأخذون على الـشـعـر الحديث صعوبة الفهم ،حيث يحسبون أ ن حرية الشاعر في التصرف بالأوزان والقوافي التقليدية ، تستبيح صناعة الشعر ،فينفتح المجال أمام الأدعياء.وهذا المأخذ مردود لسببين:أولهما أ ن الصرامة في تطبيق علم العروض الخليلي ما صانت ا لشعرا لقديم من تسلل الأدعياء،وثانيهما أ ن تمتع الشاعر الحديث بحرية التصرف في الشكل ، لا يجعل صناعة الشعر يسيرة كما يتصور أتباع ا لقديم .
ويأخذون على الشعر الحديث، أنه بدعة شكلية غايتها تحطيم العمود الشعري والقضاء على النغم والحقيقة أن الشاعر الحديث، لا غاية له إلا التعبير بحرية ، مع الحفاظ على جميع خصائص الشعر. فالعمل الشعري في نظره ، عمل شخصي فني ، يهدف إلى خلق ما يراه واجب الوجود ويأخذون على الشعر الحديث، أنه أجنبي أو شعوبي يناقض عقلية القارئ العربي . والحقيقة أ ن الشعر الحديث هو شعر هذه الآونة ، من تطور الشعر في العالم ،من تطور الحياة في العالم ،من مفهوم الإنسان المعاصر لطبيعة الخلق البشري. فهل يعني كلامهم هذا أ ن عقلية القارئ العربي تناقض هذا كله؟ هل هي عقلية لا يكون الانسجام بالضرورة إلا بينها وبين الشعر الموروث؟ يوسف الخال ،الحداثة في الشعر،دار الطليعة ،بيروت1978 ص79 بتصرف-




الصفحة2/2 - اكتب موضوعا إنشائيا متكاملا تحلل فيه هذا النص ،مستثمرا مكتسباتك المعرفية والمنهجية واللغوية ،ومسترشدا بما يأتي :
- ضع النص في سياقه الاجتماعي والأدبي . - حدد القضية الأدبية التي يطرحها النص،وعرض أهم العناصر المكونة لها. - رصد أهم المفاهيم الأساسية في النص ، مع تحديد القضايا النظرية التي استأثرت باهتمام الكاتب . – بين طرائق العرض التي اعتمدها الكاتب في بناء النص،وإبراز الأساليب الاستدلالية الموظفة في عرض القضية . – ركب ما وصلت إليه من نتائج ،وتحقق من صحة الفرضية التي توقعتها.

ثانيا- درس المؤلفات :(6 ن ) يقول أحمد المعداوي في مؤلفه –ظاهرة الشعر الحديث - :
"هكذا يمكن القول بأن نقطة التحول الأولى في الشعر الحديث ،كانت انطلاقة تقليدية تلتفت إلى التراث العربي بأكثر مما تلتفت إلى ذات الشاعر والى واقعه،وان هذه الذات وذلك الواقع كانا من التوتر والتعقيد بحيث لا يسمحان للموهبة الشاعرة،أن ترتد في التماس الوحي إلى ما قبل عشرة قرون " أحمد المعداوي –المجاطي- ظاهرة الشعر الحديث – ص9-10-،شركة النشر والتوزيع - المدارس- الدار البيضاء، ط2 ، 2007 م .
- انطلاقا من هذا المقطع ،واستنادا إلى ما اكتسبته من قراءتك للمؤلف ،اكتب موضوعا متكاملا تبرز فيه ما يأتي :


– ربط القولة بالسياق العام للمؤلف. – بين في ضوء قراءتك للنص،ما يميز بين التيارين الإحيائي والوجداني . – رصد مظاهر الأسلوب الحجاجي ،التي اعتمد عليها المؤلف للتدليل على سداد آرائه.